الأربعاء , 18 أكتوبر 2017


الرئيسية > غير مصنف > والد الداعشي قاتل ابن عمه: الإنترنت أفسده .

والد الداعشي قاتل ابن عمه: الإنترنت أفسده .

  

بينما استنكر الجرائم الثلاث التي ارتكبها ابناه في محافظة الشملي، وأسفرت عن إزهاق أربع أرواح بريئة، كشف راضي عياش العنزي، والد الإرهابيين سعد وعبدالعزيز، تعلق الاثنين بالإنترنت لفترات طويلة، الأمر الذي أفسد عقليهما. وقال في تصريح إلى تصريح إلى صحيفة “الوطن السعودية” إنهما غدرا بابن عمهما، بعدما أمضيا معه صباح أول أيام العيد، قبل أن يستدرجاه إلى منطقة صحراوية لقتله. روى راضي عياش العنزي والد الإرهابيين سعد وعبدالعزيز تفاصيل الساعات الأخيرة قبل ارتكابهما جرائم القتل الثلاث، مستنكرا ما قاما به من أفعال مشينة، مؤكدا أن متابعة القاتلين للإنترنت بشكل كبير أفسدت عقليهما. وقال في تصريح إلى “الوطن” التي التقت به في منزله بقرية سبطر التابعة لمحافظة الشملي “200 كلم غربي حائل” إن ابن شقيقه تربي بين أبنائه، وأنه التحق أخيرا بالسلك العسكري، وكان في إجازة، مددها ليوم واحد، ليقضي العيد عند أهله، ومن ثم يسافر إلى مقر عمله. وأشار إلى أن ابن شقيقه كان قريبا من أبنائه وأمضى العيد معهم. وأضاف قائلا: خرجت أنا لمعايدة بعض الأصدقاء في القرى المجاورة، وبعد ظهر أول أيام العيد خرج سعد وعبدالعزيز مع ابن عمهما، ولم أعرف بالجريمة التي ارتكباها إلا من أحد أبناء أخيه، حيث اطلعه على مقطع فيديو صوره أحد الجانيين قبيل المغرب، ولم يصدق، وظن للبرهة الأولى أنه مقطع تمثيلي، ثم حاول بعدها الاتصال بهما دون جدوى. وأكد الأب أن الأخبار تواترت بعد ذلك عن تنفيذهما جرائم قتل أخرى في حق مسلمين أبرياء، مشددا على أن أبناء أخيه والجهات الأمنية هم من عثروا على جثة ابن أخيه العسكري في منطقة صحراوية، نظرا لمعرفتهم بطبيعة الأرض وظهور غار في الصورة وهو الوحيد بالمنطقة. وشدد والد الإرهابيين على أن قتل النفس حرام، منكرا ما قام به عبدالعزيز وسعد. وقال إنه لم يلحظ أي تصرف شاذ من ابنيه، مؤكدا أنهما لم يسافرا خارج المملكة، وأن الابن الأكبر سعد أنهى دراسته الثانوية، بينما شقيقه الأصغر عبدالعزيز كان يدرس بالصف الثالث الثانوي، ولم تكن لهما أي علاقات خارج القرية. وأشار إلى أن الابنين كانا حريصين على متابعة الإنترنت بشكل كبير الأمر الذي أفسد عقليهما. 

شاهد أيضاً

ماما أنيسة تبكي بشدة الراحل عبدالحسين عبدالرضا .

مرتبط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *